![]() |
|
|||||||
| ۞ الملتقى العام ۞ شارك معنا في كل مكان من العالم |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
|
*إسلاموفوبيا*
كنت الى وقت قريب أرفض التسليم بفكرة إنتشار الإسلاموفوبيا بالعالم؛حتى جاء الإستفتاء السويسرى لأجد أن هناك 25%من المقيدين بالجداول الإنتخابيه يرفضون بناء مآذن جديده فى سويسرا..ذلك البلد الذى لا يوجد فيه نقاب و لا أعمال عنف إرهابيه بيد مسلمين و لا يوجد به من مظاهر الاسلام الا الحجاب و المئذنه..كان الأمر كالصدمه بالنسبةِ لى ليس فقط لنجاح الاستفتاء بل لأن فقط52%من المقيدين بالجداول ذهبوا أى أن فكرة الدفاع عن حرية العقيده لدى المسلمين لا تحظى بأهميه مطلقه لدى الشعب السويسرى و كذلك من إهتم فأكثره رافض خوفاً من الاسلام..و هذه هى الاسلاموفوبيا بعينها..أقدم هنا بحثاً مختصراً حول الإسلاموفوبيا من جذورها الى اليوم.. ![]() ما هى الاسلاموفوبيا؟ ============= هناك اكثر من تعريف للإسلاموفوبيا..لكننى أحتفظ يتعريف خاص بى أورده و غيره هنا..أرى الإسلاموفوبيا هو كل تصرف سلبى مادى أو معنوى موجه الى أشخاص ماديه او معنويه تتميز بصفه إسلاميه و يكون السبب الوحيد لهذا التصرف هو تلك الصفه الاسلاميه المشار اليها..كذلك نجد تعريف آخر مفصل: حسب تعريف البريطاني رونيميد تروست، هو موقف إسلاموفوبي في مجموعة متنوعة من الآراء التي يُعرب عنها الإسلام هو كتلة وحدانية معزولة، جامدة وغير مستجيبة للتغيير. الإسلام هو مميز وغريب، وليس لديه قيم وأهداف مشتركة مع الثقافات الأخرى. لا يتأثر بها، ولا يُؤثر فيها. الإسلام هو أدنى من الغرب، وحشي، غير عقلاني، بدائي ومتحيز ضد النساء. الإسلام دين يتسم بالعنف والعدوانية، تهددي، يدعم الارهاب وفعال في حرب الثقافات. الإسلام هو الأيديولوجية السياسية، تستعمل لأهداف سياسية أو عسكرية. ( التعريف البريطانى منقول من ويكيبيديا) ![]() جذور الإسلاموفوبيا: =========== على عكس ما ينسب الجميع بداية الاسلاموفوبيا للسبعينات مترافقه مع التيار الاسلامى المتطرف الذى إجتاح المنطقه إبان هذه الحقبه فإننى اتصور الإسلاموفوبيا حاله قديمه قدم التاريخ تعود الى قرون مضت..فالاسلاموفوبيا متواجده كحاله بين الشرق و الغرب منذ قرون لكنها تأخذ شكلاً جديداً كل عصر..فى ظنى أنه مع ظهور الاسلام بدأت إرهاصات العداء لصراع الدوله الناشئه مع الروم بالشام و مصر..و حتى هناك لم تتواجد الحاله لكن بدأت تراكمات أدت اليها..مع مرور الوقت مع صراعات العرب المسلمين مع أوروبا و بالذات مع دخول الاندلس تحولت التراكمات و بفعل الكنيسه الكاثوليكيه فى اوروبا الى نوع ظاهر من العداء للإسلام و ما ينتمى اليه من أفكار و معتقدات و حتى مؤلفات المفكرين الاسلاميين مثل إبن رشد التى كان يتم حرقها لو وجدوها و يحرقون معها من يقرأها..فى تلك الفتره لم تتواجد الاسلاموفوبيا كحاله و إنما بدأت تتشكل دون ملمح واضح يميزها..حتى جاء عهد محمد الفاتح تحديداً و بدخوله القسطنطينيه ظهرت رسمياً الإسلاموفوبيا المتدثره بالغطاء الدينى فى أوروبا لحماية المسيحيه من غزو المسلمين..و إشتدت و بعنف فى عهد سليمان القانونى إبان معاركة فى البلقان و حصار فيينا ففى تلك المرحله كانت الإسلاموفوبيا تطورت من شكلها إبان سلفه الفاتح و بايزيد الثانى الى رفض لكل ما ينتمى للإسلام أو أرض المسلمين حتى ان مارتن لوثر منع أتباعه من شرب القهوه التركيه لأنها حبوب الشيطان فى رمزيه لكراهيه للمسلمين و ما ينتمى اليهم فكراً و إنتاجاً و بشراً.. و تلونت الإسلاموفوبيا عبر العصور بشكل المصالح المتضاربه ففى تلك العهود لونها الحفاظ على المسيحيه فى أوروبا..و بعدها فكرة الرجل الأبيض الذى يغزو الشرق لينيره(جدير بالذكر أن هذا الشعار تم إستغلاله لكل الأهداف ففى الشرق كما أسلفت و فى الأرض الجديده ليس موجهاً ضد الاسلام طبعاً و لكن موجه لسرقتها بإسم التنوير فبات الرجل الابيض و نوره شعار لكل شئ سواء تدثير للإسلاموفوبيا أو لسرقة أرض الغير) و من ورائها مطامع الاستعمار المرعبه فى اسيا و افريقيا حيث كانت أدوات الاستعمار موجهه الى جانب فرض الثقافه الخاصه بهم و مواجهة الدين الذى يشكل ثقافة هذا الشرق مستندين الى الجذور التاريخيه التى ذكرتها سلفاً..و الآن تتلون الإسلاموفوبيا بشكل أزمات العصر الحديث من أزمات إقتصاديه الى الإرهاب الى التخوف من النظم التى ترفع شعارات الاسلام كإيران و النفوذ السياسى و الهويه الثقافيه. ![]() من ملامح الإسلاموفوبيا: ============== -1-سلسلة المشاريع القانونيه الفرنسيه لمنع النقاب نهائياً فى فرنسا. -2-منع المآذن فى سويسرا. -3-حركات شعبيه متعدده فى أوروبا تتصور خطر الإسلام على القارهو الحضاره الحديثه. -4-معاداة الحجاب و النقاب كرموز لثقافه إسلاميه فى الغرب عموماً و أوروبا خصوصاً. -5-حوادث الإعتداء على مسلمين و مصالح إسلاميه و قبور و مساجد بأمريكا و أوروبا. ![]() دور المسلمين فى صناعة الإسلاموفوبيا: ======================= بكل أسف للمسلمين فى بلادهم و فى أوروبا دور هام جداً فى صناعة الإسلاموفوبيا..و لعل أوجز و لا امل فى النقاط التاليه: -1-الإرهاب الوحيد تقريباً فى آخر عقدين هو إرهاب بيد مسلمين يتم تحت شعار تعاليم الاسلام مثل أحداث فى السعوديه و الارجنتين و اسبانيا و الدنمارك و انجلترا و أمريكا و غيرهم. -2-لم تستطع الجاليات الاسلاميه فى غالبها فهم أن الاندماج فى تلك المجتمعات مطلوب و لا يعنى الانحراف عن ثوابت شخصيه بل التعامل معها بصدر رحب بإعتبارها ثقافه خاصه بأصحابها بعيداً عن التكفير و اتهامات الانحلال و غيرها و التقوقع على النفس و الانزواء فى جيتوهات خاصه. -3-إصرار الجاليات الاسلاميه على تحد التخوف من الشكل الاسلامى التقليدى بإبراز مظاهر محدده كالنقاب و ملابس معينه تثير الخوف و القلق فى الغرب كالجلباب التقليدى و اللحيه الطويله التى تميز بن لادن مثلاً. -4-فشلت الجاليات الاسلاميه فى صناعة تجمعات وطنيه من الحاصلين على الجنسيه فباتت عملية ولاء المواطن المهاجر من بلاد أخرى مشكوك فيها و لعل نماذج الانتخابات الى لا وزن فيها للصوت المسلم دليل على هذا مقارنةً باللاتينيين مثلاً الحاصلين على الجنسيه و غيرهم. -5-فشلت البلاد الإسلاميه و العربيه فى أغلبها باستثناء تركيا و لبنان و اندونيسيا فى صناعة نموذج ديموقراطى مسالم مما حول الإسلام الى سبب للديكتاتوريه فى نظر هؤلاء. -6-قمع المرأه فى أغلب المجتمعات العربيه و الاسلاميه بشكل مزرى فالقشره الخارجيه مليئه بالقوانين و القرارات التى تساوى بين الرجل و المرأه لكن التفعيل صفر و قيمة المرأه داخل المجتمع منزويه تماماً عن قيمة الجرل و هى الحقيقه التى يتم إعلانها و ربطها بالاسلام. -7-فشل الدول و الهيئات الاسميه و ربما تكسلها فى رسم صوره منضبطه للإسلام بالغرب لدرجة ان 47% من الامريكيين لا يعرفون شئ عن الاسلام و الباقين معلوماتهم موزعه بين أصدقائهم المسلمين ووسائل الاعلام و الحال أسوأ فى اوروبا حيث تقريباً الوسيله الوحيده المتاحه هى الاعلام الذى سيطرت عليه المصالح فقط و بالتالى الصوره المقدمه بشعه. -8-وضع الأقليات الدينيه من المواطنين فى بلاد المسلمين مزرى..فنظره لماليزيا أو غندونيسيا أو السعوديه أو السودان او مصر تؤدى لنتيجه فرويه من تصور الاسلام عدو لكل الثقافات و الاديان الأخرى -9-العادات الاجتماعيه السيئه يتم خلطها بالدين من قبل المسلمين و على رأسها الختان الذى تمارسه الجاليات الاسلاميه فى هولندا و سويسرا و انجلترا و فرنسا و غيرهم فى حالات أحيلت للقضاء و م إعلان الدفاع بأن هذه من تعاليم الاسلام و نزيد بعادات كالزواج الاجبارى المثبت فى المانيا و فرنسا و غيرهم من الجاليات الاسلاميه. -10-قوة الاله الاعلاميه المعاديه للمسلمين مقارنةً بإنهيار و تخاذل الآله الاعلاميه المعتمده على الجهود الذاتيا المؤيده للمسلمين. ![]() هل الإسلاموفوبيا بالغرب فقط؟ ================= بكل أسف فإن الاسلاموفوبيا لها شكل خاص فى بلاد العرب و المسلمين..فنجد سحق للديموقراطيه لو اتت باسلاميين كما الحال فى فلسطين مثلاً أو فى تركيا(مع ملاحظة أن انقلاب 1960 كان مبرراً و كذلك كل انقلاب سواء ضد اليسار أو اسلاميين كان له ما يبرره على الارض)أو فى الجزائر(إنقلاب 1991 تم بناء على تصريحات بأنه بعد الانتخابات ستلغى الديموقراطيه و الانتخابات و يقام نظام اسلامى خاص؟؟)و مصر و سوريا و تونس.. فى مصر مثلاً احكام بأحقية المحجبات فى العمل كمذيعات و لا يتم تنفيذه. فى تونس قمع للمحجبات. فى تركيا عداء لا مبرر له للحجاب لم يحدث حتى فى عهد اتاتورك الذى توفى و أغلبيه نساء بلده محجبات التنظيمات الاسلاميه التى لا تنتهج العنف يتم حصارها فى تلك البلاد و بعضها محكوم عليه بالاعدام كما فى سوريا مثلاً.. بالتالى أجد ان هناك اسلاموفوبيا سياسيه ببلادنا تعطى غطاء لتصرفات مشابهه فى أوروبا و بالذات فى فرنسا . *********************** كان هذا تلخيص لرصد خاص بى لمظاهر الاسلاموفوبيا و جذورها..أتمنى ان تنتهى كل مظاهر العنصريه سواء فى بلادنا او فى غيرها.. |
|
#2
|
|||
|
|||
|
مش فاهمة حاجة خالص
|
![]() |
| مواقع النشر |
| مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف) | |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|